المعلم القدوة المعلم القدوة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

المطلوب من المعلم والمطلوب من الوزارة لرفع مستوي التعليم ودور كل هيئة ومؤسسة وأنواع التعليم

أهلاً ومرحباً بكم في بيتكم الثاني موقع المعلم القدوة ، وموضوع جديد مهم ومفيد اليوم أقدم لزملائي المعلمين والمعلمات وكل مهتم بالتعليم بحث صغير وجدته علي بعض المواقع الكبيرة المهتمة بالتعليم فقررت أن أشاركه لكم لكي يعرف كل متابعي موقعنا المتواضع دور المعلم ودور الوزارة ودور كل هيئة ومؤسسة لرفع مستوي التعليم ونشر الخبرة والمعرفة وزيادة نسبة التعليم لأننا نعلم جيداً لا تتقدم أمة إلا بالتعليم ولا تتقدم أمة إلا بمحو الأمية ، لهذا الأمر وحدة قررت أن أقدم لكم هذا البحث لكي اساعد الجميع في معرفة الأدوار الصحيحة ولرفع مستوي التعليم في بلدنا الحبيبة مصر ، والآن مع التقرير أو المقال أو البحث .

دور المعلم في المدرسة , دور الوزارة تجاه المعلم , دور المؤسسات والهيئات لرفع مستوي التعليم , بحث كامل عن رفع مستوي التعليم , المطلوب من المعلمين للتعليم , بحث عن المعلم والوزارة doc

المطلوب من المعلم


يرى الخبراء أن المطلوب من المعلم في الوقت الحالي، يفوق طاقة الإنسان العادي، وأن من يفشل في هذه المهمة أحد شخصين، إما أن يكون شخصًا لا يملك المؤهلات الشخصية والعلمية لهذه الوظيفة الصعبة، أو يكون شخصًا فقد طاقته شيئًا فشيئًا أثناء سنوات هذا العمل.

لم تعد مهمة المعلم تقتصر على نقل المعلومات، بل أصبح المطلوب منه أن يكون متابعًا جيدًا للطالب أثناء التعلم، قادرًا على تقديم المشورة في الأمور الحياتية، وعلى التعرف على نقاط القوة والضعف عند كل طالب، وأن يكون مؤمنًا بدوره الإصلاحي في هذا العالم، وبتقديم الرعاية الاجتماعية والنفسية لطلابه، ومحفزًا للطلاب على التفكير، وشريكًا في التربية مع الوالدين، وأن يملك الكثير من المعارف عن الكمبيوتر، الذي يقضي الطلاب الكثير من الوقت أمامه.

لا يكتفي معلم اليوم بالمعلومات التي درسها قبل سنوات في الجامعة، بل هو في عملية اطلاع وتعلم مستمرين، يعرف أحدث ما وصل إليه العلم في تخصصه، ولا ينتظر أن تصل هذه الاكتشافات الحديثة إلى الكتاب المدرسي، حتى يشرحها لطلابه، ويملك من المهارات التربوية ما يجعله قادرًا على أن يخاطب كل طالب بالأسلوب المناسب له.

توصلت الدراسات الحديثة أيضًا إلى أن المعلم المتمكن علميًا من مادته، الواسع الاطلاع على كل ما يستجد فيها، يكون أقدر على توصيل المعلومات لطلابه، من المعلم الذي يتقن المهارات التربوية، دون أن يمتلك المعرفة اللازمة، إذ لا يستطيع أكثر التربويين مهارة أن ينقلوا لطلابهم، ما لا يملكونه من العلم والمعرفة. كما توصلت الدراسات إلى أن المعلم المتمكن يكون له القدرة على الإقناع، وتشجيع طلابه، ويلمس الطلاب حماسه للمادة، وما يبذله من جهد فيها، فيكون مثلاً أعلى لهم.

معلم اليوم لا يضيع وقت الحصة في التركيز على جلوس الطلاب دون حركة، وعلى عدم تحدثهم مع زملائهم، ولا أن يضحكوا، ولا يرفع صوته بالصراخ عليهم، لأن الحجة القوية لا تحتاج إلى الصوت العالي، والمعلم الناجح هو الذي يقدم للطلاب العلم بصورة شيقة ومتنوعة، ولا يجلس في الحصة على طاولة المعلم، بل يظل متنقلًا بينهم، متحدثًا مع كل واحد منهم، مشجعًا ومثنيًا على كل جهد يقوم به الطالب، بحيث يجعل من الصف خلية نحل نشطة، وليس قفصًا للقرود، بينهم حارس لا يملك سوى الصياح.

يقول مدير إحدى المدارس ذات السمعة الممتازة، إنه توصل إلى قناعة بأن المدرسة مثل أي مؤسسة تقدم خدمات، والطلاب هم الزبائن، الذين نسعى لإرضائهم، بتوفير أفضل الخدمات لهم، وعلى المعلم أن يقدم الخدمة في أفضل صورة، بما يتناسب مع احتياجات العملاء، ويسعى لأن تكون كل حصة إضافة جديدة للطلاب، تتوافق مع ميولهم، وتراعي رغباتهم، ولا يكون هم المعلم هو تشخيص قدرات كل طالب، وتحديد الدرجة التي يستحقها في الاختبار فحسب، بل أن يعرف كيف يحقق أفضل النتائج، انطلاقًا من إمكانيات كل طالب.

المطلوب من وزارة التعليم

يرى بعض المعلمين أن أسباب الفشل لا ترتبط بضعف قدراتهم أو تكاسلهم عن العمل فحسب، بل يشتكون من الصفوف الكبيرة، ومن انتهاج وزارات التعليم لسياسيات فاشلة، ففي حين جرى توحيد دراسة التربية لمعلمي مختلف المراحل الدراسية في كثير من الدول الأوروبية، إذ يحصل معلم المرحلة الابتدائية على نفس مؤهل معلم المرحلة الثانوية، فإن معلم المرحلة الابتدائية يبدأ وظيفته في درجة وظيفية معينة، ترافقه حتى يخرج إلى المعاش، في حين يحصل معلم الثانوي على ترقية كل ثماني سنوات، مما يصيب معلمي المرحلة الابتدائية بالإحباط.

مثال آخر يوضح سبب فتور بعض المعلمين عن العمل، فالمعلم الذي يجتهد ويبدع، ويتخلى عن إجازاته لكي يواظب على حضور دورات تكميلية تنفعه في تخصصه، ويحصل على تقدير (ممتاز) عامًا وراء عام، لا يحصل على أية علاوات إضافية، ويتساوى مع المعلم الذي لا يفعل أي شيء من ذلك، بل ويكون معروفًا بإهماله، ولا يحصل إلا على تقدير (مقبول).

كما يشتكي المعلمون من أن المعلم الذي يشرف على طالب كلية التربية في فترة التدريب العملي، التي تستمر فصلًا دراسيًا كاملًا، ويرافقه في الصف، ويجلس معه بعد الحصة ليشرح له ما وقع فيه من أخطاء، ثم يساعده في تحضير الدروس، وتجهيز المعمل أو توفير المواد التعليمية المساعدة، يحصل بعد كل هذه الجهد على 100 يورو فقط، أي ما يعادل 500 ريال سعودي.

المعلمون الأبطال أو المثاليون يقولون إن وظيفتهم ليست مناسبة لمن يريد أن يحقق المكاسب المادية، أو من يسعى إلى الحصول على الترقيات والبدلات، فمكافأة المعلم أن يرى طالبه وقد كتب قصيدة جميلة، أو توصل إلى حل مسألة رياضيات معقدة، أو قام بعمل تجربة معملية صعبة، وتوصل إلى النتائج بنفسه، المعلم هو الشخص الوحيد غير الأهل المسموح له أن يقوم بتشكيل عقلية الطالب وشخصيته، أليست هذه أكبر مكافأة للمعلم الذي استحق صفة (البطل)؟

إن المعايير القاسية التي يضعها الغرب في المعلم، والمهام والمتطلبات التي لا حصر لها، هي التي أدت إلى اعتبار 20 في المئة من المعلمين هناك فاشلين، فكم يا ترى نسبة الفاشلين في مدارسنا العربية، إذا طبقنا نفس هذه المعايير؟
إلي هنا انتهي موضوع اليوم معكم نتمني لكم التوفيق 
المصدر مجلة المعرفة

أترك بصمتك قبل أن تذهب
" شير لكل واحد ممكن يستفيد من هذا الموضوع واترك تعليق لدعم الموقع وللإستمرار "
شير فى الخير

عن الكاتب

المعلم القدوة المعلم القدوة اعمل لدي وزارة التربية والتعليم ، بالإضافة إلي أعمالي علي الأنترنت 

تذكر قوله تعالى:
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏
-----------------------------------
آرائكم تسعدنا, لمتابعة التعليق حتى نرد عليك فقط ضع إشارة على إعلامي

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

المعلم القدوة

2016